![]() لماذا أكاديمية لاهاي للعلوم التطبيقية ؟ تظل الحاجة إلى العلوم التطبيقية ترافق التطور الإنساني و لا يمكن للمجتمعات مهما تغير الزمن أن تتطور دون نهضة علمية و معرفية وثابة. أن العلوم لم تعد أسيرة مجتمعات المختبرات و أنما أصبحت حاجة يومية يعيشها المرء في حله و ترحاله و لا يمكن لنا أن نتجاوز عقد التكنولوجيا المتطورة و حل ألغازها المعقدة إلا بالتعليم المعمق لكل أصناف المعرفة العلمية. أن تكوين جيل من الباحثين في مجال العلوم التطبيقية مهمة عسيرة لا يمكن التصدي لها بالبساطة التي يتصورها البعض ، لذا قررنا أن نخوض هذه التجربة المهمة بكل بسالة و نشاط و رباطة جأش لأننا نعتقد أن جيوشا من الطلبة التواقين إلى التخصصات العلمية المفقودة أو المحدودة في بلدانهم قد دفعنا لأن نشكل شبكة من الأساتذة المتخصصين في جميع المجالات العلمية و التطبيقية لتحتضن العشرات من الطلبة الباحثين عن هذا النوع من المعرفة. أن جامعة لاهاي الدولية في هولندا تطمح لأن تكون البوابة التي تمر عبرها المعرفة الهولندية إلى العالم العربي و الجسر الذي يسهم في تعزيز التواصل الحضاري و العلمي بين الشرق و الغرب.
أن التفاعل الحضاري و الإنساني بين الشعوب و تقريب المسافات بين أبناء القرية الكونية و تسخير العلوم لصالح السلام و الأمن العالمي مهمتنا جميعا و هذه المهمة لن تكون عسيرة إذا ما تمكنا من إزالة الحواجز أمام المعرفة التي هي ملك للإنسانية و ليست حكرا على أحد. لقد جاءت فكرة تأسيس أكاديمية لاهاي للعلوم التطبيقية استجابة لرغبات العشرات من الأساتذة الذين وجدوا أن هذا الفراغ العلمي الذي تعاني منه الجامعات المفتوحة قد شكل خللا حقيقيا في بنية هذه الجامعات. و من هنا قرر المجلس العلمي للجامعة فتح هذه الأكاديمية لعام الدراسي 2007-2008. أن التنافس العلمي بين أوربا و أمريكا من جهة و أوربا و اليابان من جهة ثانية قد جعل الكون في صراع علمي مخيف . و بما أن العالم هو قرية كونية صغيرة، فأننا شعوب العالم الثالث على هامش هذه القرية حيث نستورد المعرفة العلمية بشكل سلبي، أي أننا نورد دون أن يكون لنا فعلا مؤثرا في المسارات الأساسية. أن مشروع الأكاديمية التطبيقية ينطلق من هذه الحقيقة التي بدأت تؤرق العلماء العرب و تفتح أمامهم مسؤولية النهوض بالأجيال الفتية من الباحثين وصولا إلى خلق الأساس الذي تقوم عليه النهضة العلمية. أن مشروع الأكاديمية التطبيقية يضع أمامه أمكانية التأثير في ثورة العلوم، خصوصا و أننا نمتلك كل المقومات التي تجعلنا لان نكون جزء من عالمنا المتغير. أن حدود المعرفة لا تتوقف و كلما تم اكتشاف تلاه اكتشاف يطوره أو يلغيه لصالح الجديد. و من هنا فأن أكاديمية لاهاي للعلوم التطبيقية تطمح لأن تضطلع بمهمة خلق جيل من الكفاءات العلمية القادرة على النهوض بالمجتمعات التي يعيشون في كنفها. و من هنا فان الهدف الأساس هو ليس منح الشهادات لمن يطلبها و إنما نشر المعرفة العلمية الرصينة القائمة على احترام شروط البحث العلمي و قيمه. أن مسؤوليتنا هي مسؤولية أخلاقية و علمية و إنسانية و هذه المسؤولية تفرض علينا البحث عن كل السبل التي تؤصل شبابنا تأصيلا علميا خلاقا. أن الشهادة هي ليست ورقة تعلق على الجدران و أنما هي ممارسة المعرفة و العلم و امتلاك نواصي التكنولوجيا. أن أكاديميتنا تضم عدا من الأقسام العلمية و هي كما يلي : 1- قسم العلوم الهندسية التطبيقية. 2- قسم علوم الحاسبات و نظم المعلومات 3- قسم العلوم الطبية التطبيقية. 4- قسم الرياضيات و الإحصاء التطبيقي. أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة و أننا ندعو طلبتنا الراغبين في أكمال دراساتهم العليا إلى المبادرة للالتحاق بأكاديمية العلوم التطبيقية بأسرع وقت . |
|
كليــات الجامعــة
شؤون الطلبة
قائمة الاعضاء
اكاديمية لاهاي للعلوم التطبيقية






أن أكاديميتنا تعتمد أول ما تعتمد على التقنيات العلمية المتطورة. و كان لوجودنا في القارة الأوربية ما يمنحنا القدرة على تسخير أدوات البحث العلمي لصالح مجتمعاتنا التواقة لهذه المعرفة المفقودة .